محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
341
جمهرة اللغة
الجَبوب : وجه الأرض الغليظ « 1 » . والأُسلوب : الطريق ، والجمع أساليب . ويقال : أخذ فلان في أساليبَ من القول ، أي فنونٍ منه . لبس ولَبِسْتُ الثوبَ ألبَسه لُبْسا . وثوبٌ لبيسٌ : قد لُبس فأَخلق . واللَّبوس من كل شيء : ما لبسته من ثوب أو غيره . واللَّبوس : ما تحصَّنت به من درع أو غيرها ، وكذلك فُسِّر في التنزيل : وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ « 2 » ، واللّه أعلم . ولَبَسْتُ الأمر على فلان أَلبِسه لَبْسا ولبَّسته تلبيسا ، إذا عمَّيته عليه . وكذلك فُسِّر في التنزيل : وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ « 3 » . وفي أمر فلان لُبْسَة ، أي ليس بواضح . ويقال : لابستُ الرجلَ ملابسةً ، إذا عرفت دِخْلته . والمَلابس جمع مَلْبَس . وفي فلان مَلْبَس ، إذا كان فيه مستمتَع . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » : ألا إنّ بَعْدَ الفقر للمرء قِنْوَةً * وبعد المَشيب طولَ عُمْرٍ ومَلْبَسا لسب ولَسِبْتُ العسلَ ألسَبه لَسْبا ، إذا لَعِقْتَه . ولَسَبَتْه العقربُ تلسِبه لَسْبا ، إذا لسعته . ب س م بسم بَسَمَ الرجلُ يَبْسِم ، وتبسَّم تبسُّما ؛ ورجل بسّام . وبه سُمِّي الرجلُ بسّاما . ب س ن سبن ضربٌ من الثياب يسمَّى السَّبَنيَّة ، ولا أدري إلى ما نُسبت ، إلّا أنها بِيض . نبس ويقال : كلَّمته فما نَبَسَ ، أي لم ينطق . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » : [ أُجُدٌ إذا ضمرتْ تعزَّز لَحْمُها ] * وإذا تُشَدّ برَحلها لا تَنْبِسُ وما سمعت للقوم نَبْسا ولا نَبْسة . نسب والنَّسَب : معروف ؛ نسبتُه أَنسُبه نَسَبا ونِسْبة ، والاسم النَّسَب . وانتسب الرجلُ ، أي ذكر نَسَبَه ؛ وربما قيل نَسَبْتُ في معنى استنسبته . قال الشاعر ( كامل ) « 6 » : كَعْبُ بنُ سَعْدٍ لا ككعب بني ال * عَنقاء والتِّبيان في النَّسْبِ وجمع النَّسَب أنساب . ونِسْبة الرجل : نَسَبُه . ونَسَبْتُ في الشعر نِسْبة ونَسيبا ، وهو التشبيب . والنَّسيب والمَنْسَب واحد ، وكذلك المَنْسَبة . وأكثر ما تُستعمل النِّسبة في الشعر . والنَّيْسَب : الطريق الواضح ، ويقال لطريق النمل : نَيْسَب . ب س و وسب يقال : كَبْش موسَّب « 7 » : كثير الصوف . والوَسْب في بعض اللغات : خشب يُجعل في أسفل البئر إذا كان مُنهالًا ، والجمع وُسوب . ب س ه « 8 » سبب ، سبت السَّبَّة : الدهر ، والسَّنْبَة أيضا . قال الراجز « 9 » : رَأت غلاما قد صَرَى في فِقرتهْ * ماءَ الشَّباب عُنفوانَ سَنْبَتِهْ والسَّبَّة : الدُّبُر بعينها . والسُّبَّة من السَّب ؛ يقال : هذا سُبَّة على فلان ، أي شيء يُسَبُّ به . ويقال : رجل سَبِهٌ وسَباهٍ وسَباهيةٌ ، إذا كان متكبرا . سهب والسَّهْب : الفضاء البعيد من الأرض . ويقال : أسهبَ الرجلُ في كلامه ، إذا أكثر . وأَسهبَ مِن لدغ الحية فهو مُسْهَب ، إذا ذهب عقله .
--> ( 1 ) ط : « يعني وجه الأرض إذا كان غليظا . يقول : يتكبّرون ، وهو كما يقال : أنفٌ في السماء واست في الماء » . ( 2 ) الأنبياء : 80 . ( 3 ) الأنعام : 9 . ( 4 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه 108 ؛ وهو غير منسوب في المقاييس ( لبس ) 5 / 230 ، واللسان ( لبس ) . وفي الديوان : بعد العُدْم . ( 5 ) البيت للمتلمِّس الضُبعي في ديوانه 180 ، والأغاني 21 / 194 و 195 ، والصحاح واللسان ( عزز ) . وفي الديوان : عُنُسٌ إذا . . . * . . تُشَدّ بنسعها . . . . ( 6 ) البيت لحارث بن طُفيل بن عمرو الدّوسي من ضمن قصيدة له في الأغاني 12 / 56 . والقصيدة من الكامل لا من السريع كما قد يوحي هذا البيت ؛ وما قبل الباء ساكن . ( 7 ) في القاموس : مُوسِب كمُوسِر . ( 8 ) في هامش ب ، عن الصحاح ( سبه ) : « السَّبَه : ذهاب العقل من هَرَم . ورجل مسبوه ومسبَّه » . وكذلك فيه مادة ( سنب ) منقولة بأكملها عن الصحاح . ( 9 ) للأغلب العِجلي أو لأبي محمد الفقعسي ، كما مرّ في حواشي ص 70 .